أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

180

كتاب النبات

أخبرني بذلك غير واحد من أهل المعرفة ، فيجفّف ويطبخ ويشبّب به الحنّاء ، وربّما اختضب بالوسمه وحدها بعد الحنّاء ، والعظلم شجرة النّيلنج من عصيرها يتّخذ . قال ابن هرمة ( من الكامل ) : ولقد رأيت بلحيتي مستحدثا * شيبا أقاتل لونه بالعظلم قال أبو مسحل : أهل الحجاز يثقّلون الوسمة فيقولون الوسمة يكسرون السين ، ولا أحسب العظلم سمّي وسمة إلّا من الوسامة لأنّه يستر قبوح الشيب ويشبّه الشيخ بالشابّ . ( 676 ) وقد ( 132 ب ) يشبّ الحنّاء بالخطر فيسوّد أخبرني بعض الأعراب انّه شبيه بالكتم ، قال : وكثيرا ما ينبت معه ، وأخبرني غيره انّ نبات الخطر نبات الحبق كأنّه هو . وقال البكريّ : الخطر والوسمة شيء واحد . ( 677 ) وزعم بعض الرواة انّ الحلق شباب للوسمة يخلط بها فيقوّيها ، وقد وصفنا الحلق مع العصفر . وأخبرني أنّه له شباب ، وواحدة الحلق حلقة . ( 678 ) وأخبرني بعض الأعراب قال : إنّ السّنا شباب للحنّاء ، إذا خلط به قوّى لونه وقنّأه ، والسنا شجيرة من الأغلاث . ( 679 ) وممّا يشبّ الحنّاء ويقوّيه على التسويد الصّبيب ، وقد أكثروا فيه ،

--> ( 6 ) لأنّه يستر : لأنّها تستر - ص . ( 676 ) ل 5 / 337 : 10 « قال أبو حنيفة هو شبيه بالكتم قال وكثيرا ما ينبت معه » . ( 678 ) ل 19 / 131 : 6 « وقال أبو حنيفة السنا شجيرة من الأغلاث تخلط بالحناء فتكون شبابا له وتقوّي لونه وتسوّده » . ( 679 ) ص 11 / 213 : 1 « أبو حنيفة ومن شباب الحناء الصبيب وهو نقاعه » ، « وقيل هو طبيخ شجيرة تشبه السذاب وقيل هو ماء شجرة السمسم وقيل هو نقاعة حنّاء تصبّ على حنّاء فتعجن بها » ، « والاختلاف فيه . . . وما استلّ منه شتّى » . قول العجّاج : ديوانه 62 رقم 35 : 166 - 168 قول أبي النجم : من أمّ الرجز 474 : 3 و 12 .